You need to upgrade your Flash Player This is replaced by the Flash content. noscript Get flashplayer
You need to upgrade your Flash Player This is replaced by the Flash content. noscript Get flashplayer
  الابتزاز يوقف “هيتاشي” عن تنفيذ مشروع ماء محافظة البصرة الكبير انتخابات بنكهة البيرة والدجل - مرشح يخطب بجمهوره ان الامام الحسين زاره في المنام وطلب منه مساندة ابو اسراء ما يسمى بمفوضية الانتخابات: عراقيو الخارج بامكانهم التصويت في 20 بلداً الحبس سنة للقيادي إلاخواني البلتاجى في مصر بتهمة إهانة القضاء في انفجار عبوة ناسفة .. مقتل واصابة خمسة اشخاص شرق بغداد اصابة مرشح عن ما يسمى ائتلاف متحدون وسائقه في انفجار عبوة لاصقة غرب الرمادي في انفجار سيارة مفخخة .. اصابة (13) شخصا بينهم خمسة جنود حكوميين جنوب شرق الموصل انفجار ثلاث عبوات ناسفة بالقرب من مول سنتر في الدورة جنوبي بغداد خبراء: 78 مليار دولار ودائع راكدة في أبرز مصرفين بالعراق الكفل بلدة عراقية مقدسة لدى اليهود واسرائيل وضعتها تحت مجهرها استشهاد أربعة عراقيين وإصابة و15 في قصف على الفلوجة السيدة رجوي تدعو المجتمع الدولي الى ادانة اقتحام السجناء في سجن ايفين وتطالب الشباب في طهران الى النهوض بالتضامن مع السجناء وعوائلهم مناشدة لانقاذ حياة ثلاثة سجناء سياسيين من البلوش وهم على وشك الاعدام بعد وزير الموارد المائية وزير الرياضة والشباب - صافي الياسري قصة واقعية حدثت في العراق ليحكم الشعب العراقي بنفسه على زمن الرئيس صدام حسين الدكتاتوري وزمن نوري المالكي الديمقراطي  
  في انفجار صهريج مفخخ .. اصابة (15) شرطيا حكوميا شمال تكريت شاهد بالصور النادرة: ثالث دفعة مهاجرين يهود الى فلسطين سنة 1919-1923م‎ من ملفات الاستخبارات الامريكية: صحوات العراق-الشيخ جاسم السويداوي والشيخ عبد الرحمن الجنابي-المقابلة الثانية-الجزء التاسع "لاحت رؤوس الحراب".. انشودة شهيرة لا يعرف كاتبها‎ عاجل : مصادر: مقتل 44 ضابطا وجنديا عراقيا في اشتباكات مع مسلحي العشائر غرب بغداد مصر : منصور يقبل استقالة "السيسى" عاجل : مصر :ترقية صدقي صبحي لرتبة الفريق أول خطير وعاجل…رجل دين:بهاء الاعرجي استهزئ بلفظ الجلالة ! في حصيلة أولية.. مقتل وإصابة خمسة أشخاص بانفجار سيارة مفخخة شمالي بغداد بعد تكبده خسائر فادحة بالارواح .. مكتب القائد العام للقوات المسلحة يقرر اعادة هيكلة جهاز مكافحة الارهاب وبرواري في مهب الريح!  
 
.
 
 
.
.

كلنا مع الانتفاضة الشعبية العراقية / جاسم الشمري

الكاتب : القاهرة - واع 1 - 13:15:38 2012-12-29

.

صحيفة السبيل الاردنية

يمكن تعريف الانتفاضة الشعبية بعبارة بسيطة بأنها تلك الثورة المنطلقة من صفوف الشعب المضطهد، الهادفة إلى تغيير الأوضاع الشاذة والقضاء على الظلم والاستبداد، وهذه الثورات -في غالبها- لا تقف وراءها أجندات داخلية أو خارجية.

ما يجري في العراق اليوم من مظاهرات واعتصامات مفتوحة، وخصوصاً في محافظة الانبار، هي واحدة من أكبر الانتفاضات الشعبية الكبرى في تأريخ العراق الحديث، وهي لم تكن من أجل شخص السيد رافع العيساوي وزير المالية في حكومة المالكي، واعتقال حمايته من قبل أجهزة الحكومة القمعية، وإنما هي تراكمات لسنوات طويلة من الظلم والطغيان والتهميش والغربة في داخل الوطن وخارجه!

وبهذه المناسبة لابد من بيان حقيقة غائبة حالياً، وهي أن مصير السيد العيساوي سيكون مشابهاً لمصير نائب رئيس الجمهورية السيد طارق الهاشمي؛ حيث إن الأيام ستظهر ذات السيناريو الذي نُفذ ضد الهاشمي وحمايته، وسيطل علينا العقيد محمود العيساوي آمر فوج حماية وزير المالية رافع العيساوي، ليعترف أمام الملأ، عبر فضائية العراقية الحكومية المختطفة، أن السيد الوزير قد أمره بتنفيذ عمليات اغتيال لشخصيات عراقية، وهذا ما بدأت بتسريبه بعض وسائل الإعلام القريبة من الحكومة!

أسباب الثورة الشعبية، أو «الربيع العراقي»، كثيرة منها: الاعتقالات العشوائية المستمرة، والقتل خارج نطاق القانون، والظلم والتهجير والإهمال الحكومي الواضح للبنى التحتية والفوقية بينما ميزانية البلاد تعد من الميزانيات الضخمة في المنطقة، وآخر المآسي التي تعرض لها العراقيون هو الفيضانات التي داهمت بيوتهم في مدينة بغداد وبعض المحافظات الأخرى ليلة الثلاثاء الماضي، وبقي غالبية المواطنين مستيقظين حتى الصباح لتقليل حجم الأضرار التي اصابت ممتلكاتهم؛ نتيجة عجز شبكات المجاري عن استيعاب الأمطار التي هطلت على العراق في تلك الليلة!

وكل هذه المضايقات الملموسة وغير الملموسة جعلت العراقيين في مقدمة الشعوب التي لا تشعر بالسعادة والفرح، بل لا حتى بطعم الحياة ذاتها، وفي يوم 25/12/2012، كشفت مؤسسة غالوب الأمريكية -والمتخصصة باستطلاعات الرأي- عن أن العراقيين من الأفراد الأكثر تعاسة في العالم، حيث طرحت المؤسسة خمسة أسئلة على البالغين في العديد من دول العالم تكون الإجابة عليها بـ(نعم) أو بـ(لا)، ومن بين هذه الأسئلة: «هل ابتسمت، أو ضحكت يوم أمس؟»، و»هل عوملت بشكل جيد واحترام طوال يوم أمس؟».

نتيجة الاستطلاع أظهرت أن الاجابات بـ(لا) جعلت العراقيين في المرتبة الثالثة، قبل الأخيرة في قائمة التُعساء التي بلغت 148 دولة!

كنت أتمنى لو كانت الأسئلة الموجهة للعراقيين على النحو الآتي:

هل نمت من غير قلق، أو خوف ليلة أمس؟

وهل تتوقع اعتقالك هذه الليلة أم لا؟! وغيرها من الأسئلة التي تُظهر حجم الرعب والخوف في حياة المواطن العراقي!

الثورة الشعبية أظنها هذه المرة ستستمر وبقوة، وأعتقد أن هذه الاعتصامات ستكون عرساً وطنياً شعبياً؛ حيث من المتوقع أن تنطلق مسيرات مماثلة لمليونية محافظة الانبار في الشمال والجنوب والشرق، ولن تتوقف جميعها إلا بعد تحقيق أهدافها، التي أعلن بعض المتظاهرين أن من ضمنها رفع الحيف والظلم عن كل الشعب العراقي، وإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، وفي مقدمتهم النساء، وإعادة التوازن إلى كافة دوائر الدولة المدنية والعسكرية، والابتعاد عن لغة التهديد والروح الطائفية المقيتة.

ما عرضته بعض وسائل الاعلام ليلة الأربعاء من صور منقولة نقلاً مباشراً عن الاعتصام المفتوح في الرمادي -تحت المطر الشديد- يعبر بحق عن نفاد صبر العراقيين في تحمل التصرفات الطائفية والاقصائية التي تنتهجها حكومة المنطقة الخضراء!

أروع ما في اعتصام الانبار المشاركة الشيعية والكردية فيه التي أثبتت انهيار السياسة التقسيمية التخريبية في البلاد.

العرس الشعبي العراقي الذي هو امتداد لثورة 25 شباط 20122 سيستمر ولن يتوقف إلا بتحقيق أهدافه المشروعة، وهذا ما أكده لي أحد شيوخ العشائر المشاركة في هذا العرس، وهذه المرة سيجد حكام المنطقة الخضراء أنفسهم في وضع لا يحسدون عليه، وأسلوب التجاهل لمطالب الجماهير الذي ينتهجه

ساسة بغداد سيدفعون ثمنه غضباً عارماً على أسوار المنطقة الخضراء قريباً بإذن الله

 

 

 

 

     

 

 

 

 
   
 

التعليقات : 0

 

   

 

.

.

 

© 2001 - 2014 Iraq4allnews.dk All rights reserved - Developed by TWTWebstar